بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمّد وآله الطاهرين ، لاسيّما بقيّة الله في الأرضين .
وبعد ; فيقول العبد الفقير إلى ربّه الغني فاضل نجل المرحوم المغفور له العبد الصالح الحاج جواد آل سيف الدين المالكي الأشتري الجناجي الحلّي عفى الله تعالى عنه ووفقه لمراضيه وجعل مستقبل أمره خيراً من ماضيه .
إنّه لمّا تكرّر الطلب من جمع من الأفاضل وسائر المؤمنين الأماثل في إصدار تعليقتنا الفقهية على فتاوى ( منهاج الصالحين ) لسماحة سيّدنا الأستاذ الأكبر آية الله العظمى السيّد الخوئي (قدس سره) ، فعزمت على ذلك تلبية لطلبهم وتوكلت على الله تعالى مستعيناً به على اتمامه والعمل بأحكامه مبتهلاً إليه عزّوجلّ أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم وأن يكرمنا بقبوله الحسن إنّه ولي التوفيق والقبول وهو حسبنا ونعم الوكيل .