open(); ?>

الدروس و المحاضرات

يتضمن دروس الاصول والفقه وتأريخ ماقبل البعثة النبوية المشرفة والمحاضرات الاسلامية العامة ...
المؤلفات  
تبيان الاحكام :
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبيّنا محمد وآله الطاهرين.
وبعد: فإنّ الإسلام دين الحياة، ونهجها القويم؛ الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لعباده عقيدة ونظاماً، و كلّفهم به وألزم بتطبيقه عن طريق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة المنتجبين من أهل بيته المعصومين (عليهم السلام). وقد قاد سفينة الشريعة بعد غيبة الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) طائفة من العلماء الأعلام، ومراجع الدين العظام؛ الذين هم ورثة الأنبياء، وأُمناء الرسل، ومبلِّغوا أحكام الله إلى عباده...
ومن هؤلاء العلماء أُستاذنا المعظم سماحة المرجع الديني الدكتور المجاهد الشيخ فاضل المالكيّ (دام ظله الوارف)؛ حيث كثر ورود الاستفتاءات الشرعيّة المتنوعة، فبادر للإجابة عنها.
ولمّا كثر الطلب عليها، رأينا القيام بجمعها وترتيبها ونشرها على شكل حلقاتٍ متواليةٍ، وتحت عنوان: «موسوعة الاستفتاءات»
لينتفع بها المؤمنون عموماً، والشباب منهم خصوصاً ، و الله ولي التوفيق.
حوزة الثقلين - للدراسات الإسلامية

البيانات و الخطابات            المسائل والإستفتاءات  

يُمثَل (المشروع السياسي الأصيل) اُطروحة سياسية ودستورية متكاملة للمشروع الوطني عامّة والعراقي خاصّة، ومنهجاً يعتمد الموضوعيّة والواقعيّة في الطرح السياسي الجامع بين هويّة الاُمّة وإرادتها  من جهة وطبيعة المرحلة الراهنة واستحقاقاتها من جهة اُخرى، كما يُجسّد الأصالة بكلّ معانيها الرسالية والحضارية والاجتماعية والوطنيّة، وما تأكيده على الوطنية الصادقة والمواطنة الصالحة إلاّ لأنها الحاضنة الرئيسيّة لكل المبادىء والقيم والضامنة الأساسيّة لحقوق الشعوب والاُمم . وهكذا جاء هذا الكتاب المبارك ـ وبحق ـ كلمة الفصل والقول الفيصل فيما اختلفت فيه كلمة الاُمّة من كبرى قضاياها المصيريّة القائمة التي ما لم تحسم بشكل ناجع وسليم فإنّ جميع المقدّسات والمقدّرات في خطر عظيم. على أنّ هذا المشروع القيّم ليس تنظيراً لخط سياسي معيّن ـ بالمفهوم الفئوي ـ بقدر ماهو إطار فكري شامل لكلّ تيار وطني أصيل وتعير حقيقي عن ضمير كلّ حرّ غيور على سلامة القيم وكرامة الوطن، بل هو الناطق بلسان الاُمّة، المعبّر عن إرادتها وتطلّعاتها المشروعة في تحقيق سيادتها واستقلالها وممارسة حقّها في تقرير مصيرها بنفسها، بعيداً عن تحريف التوجّهات وتزوير الأصوات، وبمعزل عن كافّة العملاء الواردين والدخلاء المستوردين من وراء الحدود (والحرّ تكفيه الإشارة) والله من وراء القصد . الصوت الأصيل
س (143): ما حكم الفوائد البنكيّة في البنوك الأهليّة، هل يجب فيها التنصيف (نصف للفقراء والنصف الآخر للمودع)؟
ج: إنّما يجب التنصيف المذكور ـ مثلاً ـ لو كانت المعاملة البنكيّة محرّمة أو باطلة; كما لو كانت حقيقة الإيداع البنكيّ إقراضاً منوطاً بالفائدة في البنك الأهليّ، وكذا الحكوميّ سواء قيل بملكيّة الدولة الوضعيّة ـ على المختار ـ أم لا ـ على المشهور المعاصر ـ ولكن واقع ما يُسمّى بـ (الإيداع البنكيّ ـ المفيد ـ ) ليس إيداعاً مطلقاً ولا إقراضاً ولا مضاربةً ولا توكيلاً ولا غيرها، بل يظهر من جوهر المعاملة الّتي يُقدّم البنك المستثمر فيها نصّ عقد إذعان يتضمّن جعلاً ماليّاً مجدّداً من البنك على وديعة مستثمرة مضمونة، فهو في ظاهره عقد وديعة مشروطة بإباحة استثمارها مضمونة أزاء جُعل محدّد، بل هو في حقيقته عقد جُعالة شرعيّة أو إباحة متشرّعيّة ابتدائيّة مشروطة بما ذكر، ولا بأس بها بناءً على شمول قوله تعالى: (أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) [14] للأعمّ من المعهود، أو أنّها معاملة مركّبة من إيداع وإباحة وجعالة.
وعلى كلّ حال فلا إشكال في فوائدها.
نعم يُستحبّ التنصيف المذكور لشبهة ربويّة المعاملة أو بطلانها، فلو علم ذلك وجب التنصيف. والله سبحانه أعلم.
الصفحة الرئيسية  
  السيرة الذاتية  
  المؤلفات  
  البيانات و الخطابات  
  إرسال الأسئلة  
  المسائل والإستفتاءات  
  الدروس والمحاضرات  
   الندوات  
  إتصل بنا  
 
open(); ?>
المؤلفات  
query($query) or die(mysql_error()); $subject=''; $count=0; while ($cat = $db->fetchObject()) { $count++; echo " id."&catid=".$cat->catid.">".$cat->name."
"; } ?>